3 ـ وقال أيضاً: «لو كان سكوت علماء الدين ورؤساء المذهب (أعلى الله كلمتهم) موجباً لإساءة الظن بهم وهتكهم وانتسابهم إلى ما لا يصح ولا يجوز الانتساب إليهم ككونهم (نعوذ بالله) أعوان الظلمة، يجب عليهم الإنكار لرفع العار عن ساحتهم ولو لم يكن مؤثراً في رفع الظلم»([53]). 4 ـ ذكر في الكافي في باب حق العالم عن الإمام الصادق(عليه السلام) قال: كان أمير المؤمنين(عليه السلام) يقول: «إن من حق العالِم أن لا تكثر عليه السؤال ولا تأخذ بثوبه، وإذا دخلت عليه وعنده قوم فسلِّم عليهم جميعاً وخصّه بالتحيّة دونهم، واجلِس بين يديه ولا تجلس خلفه ولا تغمز بعينك ولا تشر بيدك ولا تكثر من القول: قال فلان وقال فلان خلافاً لقوله ولا تضجره بطول صحبته، فإنما مثل العالم مثل النخلة تنتظرها حتى يسقط عليك منها شيء، والعالم أعظم أجراً من الصائم القائم الغاز ي في سبيل الله»([54]). 5 ـ روى في الكافي عن القاسم بن سليمان عن الإمام الصادق(عليه السلام)، انه قال: قال أبي(عليه السلام) «ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر»([55]). 6 ـ ذكر في العناوين: «حرمة تلويث المساجد والمشاهد المشرّفة وقبور الأولياء والعلماء وحرمة الاستهزاء بهم والتخفيف عليهم وإلقاء النجاسة على القرآن أو إلقائه فيها وكذا التربة الحسينية وأنواع المأكولات المحترمة ونظائر ذلك كثيرة»([56]).