@ 12 @ أعلى مكان في الجنة والصلاة بالرفع بالابتداء على المشهور ويجوز الجر بالعطف على الاسم أي بالصلاة وإنما كتبت بالواو مراعاة للفظ المفخم فالمعنى العطف لكن بالنسبة إليه تعالى الرحمة وإلى الملك الاستغفار وإلى المؤمنين الدعاء والجمهور على أنها في الدعاء حقيقة وفي غيره مجاز والسلام أي السلامة عن الآفات وسميت الجنة دار السلام لهذا وتسمى الله تعالى به لتنزهه عن النقائص والرذائل وتعريفهما كتعريف الحمد على خير خلقه أي أفضل مخلوقه محمد أشهر أسمائه الشريفة وهي ألف عند بعضهم وقيل ثلاثمائة وقيل تسعة وتسعون وإنما سمي به للإلهام بذلك والمعنى ذات كثرت خصالها المحمودة أو كثر الحمد له في الأرض والسماء أو كثر حمده تعالى له المبعوث إلى الإنس والجن بالإجماع وإلى الملائكة على الخلاف رحمة نصب على الحالية أو المفعول له للعالمين والعالم اسم لما سوى الله تعالى غلب منه العقلاء وقيل اسم لذوي العلم من الملائكة والإنس والجن وتناوله لغيرهم على سبيل الاستتباع وقيل المراد به الناس وفيه تلميح إلى قوله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه في الآل اختلاف والصحيح أنهم من حرمت عليهم الصدقة والصحب جمع صاحب وهو كل مسلم رأى النبي أو رآه النبي عليه الصلاة والسلام ومات على ذلك وعن بعض الأصوليين خلاف ذلك والأول هو الصحيح ولما كان الدعاء بلفظ الصلاة مختصا بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام تعظيما لم يدع به لغيرهم إلا على سبيل التبع لهم والتابعين هو الذين اتبعوا الصحابة في آثارهم والعلماء العاملين من المجتهدين والمؤلفين وغيرهم وبعد من الظروف المبنية المنقطعة عن الإضافة أي بعد الحمد والصلاة فيقول الفقير إلى رحمة ربه الغني والفاء في فيقول إما على توهم أما وإما على تقدير مهما محذوفة من الكلام والواو عوض عنها إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي كان إماما وخطيبا بجامع
