@ 95 @ الآخر سنة خمس وخمسين ، وبلغني انه قبل موته بيسير في حال مرضه خف صممه حتى قضى المخبر لي وهو من أقربائه من ذلك العجب رحمه الله وايانا ، ومما كتبته عنه من نظمه : % ( أقسمت لا أسال الا حرا % لا تسأل النذل يزدك ضرا ) % ) % ( إن الكمال لكل امرئ % لمن لأبوابه استقرا ) % كذا من نظمه : % ( جردت روح الروح مني سائلا % هل من جواب صالح عن صالح ) % % ( فأجابني بعد التأوه قائلا % ما سن في الاسلام سنة صالح ) % .
279 عبد الرحمن بن علي بن اسحاق بن محمد بن حسن بن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن مصلح زين الدين أبو الفرج التميمي الداري الخليلي الشافعي أخو أحمد وسبط البرهان ابراهيم بن يوسف بن محمود القرماني الحنفي / الماضيين ويعرف بشقير . ولد في جمادى الأولى سنة ثلاث وقال لي مرة خمس وتسعين وسبعمائة ببلد الخليل ونشأ به فقرأ القرآن لأبي عمرو عند اسماعيل بن مروان وحفظ ألفية ابن مالك والمنهاج الفرعي وتفقه فيه بأبيه وبالشهاب بن قشلميش وقرأ في الفرائض والعربية على الشهاب بن الهائم قرأ عليه النفحة القدسية في الفرائض والسماط في النحو وكذا قرأ في الفقه والنحو على الشمس البصروي وقرأ على أبيه بحثا جميع تفسير البغوي كما أخبر به بل قال انه لبس الخرقة من الشهاب بن الناصح وانه سمع الصحيح على أبي الخير بن العلائي بقراءة القلقشندي وانه قرأه على جده لأمه وسمع كما وجد بخط القارئ وهو البرهان الحلبي على أبي حفص عمر بن النجم يعقوب البغدادي الهدمي من أوله إلى كذا بسماعه بأخباره وهو رجل صالح لجميع الصحيح مرتين الأولى في سنة ست وعشرين والثانية في التي بعدها علي الحجار بدمشق وكذا سمع علي ابن الجزري والتدمري وغيرهما وصحب الزين الخافي وتلقن منه الذكر واختلى عنده ، وحج في سنة أربع وعشرين رفيقا للكمال بن الهمام وتردد للقاهرة كثيرا وولي مشيخة تدريس الحديث والتفسير عند السرداب ببلده وتعانى النظم وسهل عليه أمره وغالبه دون الوسط ونظم أسباب النزول للجعبري سماه مدد الرحمن في أسباب نزول القرآن والذخائر في الأشباه والنظائر وكأنه استمد فيه من كتابي ابن الجوزي وابن الزاغوني أو أحدهما وعدد ما لكل صحابي من الحديث سماه الاصابة فيما رواه السادة الصحابة واللمع للشيخ أبي اسحاق لم يكمل بل أفرد من نظمه ديوانا والتقط من الصحيحين مائة حديث وشرحها وعمل درر النفائس في ملح المجالس في التفسير
