[ 574 ] [ سيدا ووفقت في ذلك وأنت سيد الشعراء، ثم أنشد السيد في ذلك: ولقد عجبت لقائل لي مرة * علامة فهم من الفقهاء سماك قومك سيدا صدقوا به * أنت الموفق سيد الشعراء ما أنت حين تخص آل محمد * بالمدح منك وشاعر بسواء مدح الملوك ذووالغنا لعطائهم * والمدح منك لهم لغير عطاء أبشر فانك فائز في حبهم * لو قد وردت عليهم بجزاء ما تعدل الدنيا جميعا كلها * من حوض أحمد شربة من ماء في جعفر بن عفان الطائى 508 - حدثني نصر بن الصباح، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عيسى، عن يحيى بن عمران، قال: حدثنا محمد بن سنان، عن زيد الشحام، قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ونحن جماعة من الكوفيين، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبد الله عليه السلام فقربه وأدناه ثم قال: يا جعفر، قال: لبيك جعلني الله فداك، قال: بلغني أنك تقول الشعر في الحسين عليه السلام وتجيد، فقال له: نعم، جعلني الله فداك، فقال: قل فأنشده عليه السلام ومن حوله حتى صارت له الدموع على وجهه ولحيته. ] قوله: علامة فهم " علامة فهم " بكسر الهاء واعرابهما الجر على الصفة لقائل، والمراد به أبو عبد الله عليه السلام. قوله: مدح الملوك ذوو (1) الغنا بالفتح على صيغة المعلوم ونصب " الملوك " على المفعولية والفاعل شاعر في المصراع الاول، أو بالضم على ما لم يسم فاعله، ورفع الملوك للاقامة مقام الفاعل. " وذوو " بواوين رفعا على صفة الملوك وهذا أظهر. ________________________________________ 1) وفى المطبوع من الرجال ذوى (*) ________________________________________
