[ 213 ] (25457) 7 - وفي (عيون الاخبار): عن علي بن عبد الله الوراق، عن محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن محمد بن علي الرضا عن آبائه، عن علي (عليهم السلام) قال: دخلت أنا وفاطمة على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فوجدته يبكي بكاءا شديدا، فقلت له: فداك أبي وامي يا رسول الله ما الذي أبكاك ؟ فقال: يا علي ليلة اسري بي إلى السماء رأيت نساء من امتي في عذاب شديد فأنكرت شأنهن فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن، ثم ذكر حالهن - إلى أن قال: - فقالت فاطمة: حبيبي وقرة عيني أخبرني ما كان عملهن، فقال: أما المعلقة بشعرها فانها كانت لا تغطي شعرها من الرجال، وأما المعلقة بلسانها فانها كانت تؤذي زوجها، وأما المعلقة بثدييها فانها كانت ترضع أولاد غير زوجها بغير اذنه، وأما المعلقة برجليها فانها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فانها كانت تزين بدنها للناس، وأما التي تشد يداها إلى رجليها وتسلط عليها الحيات والعقارب فانها كانت قذرة الوضوء والثياب، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظف، وكانت تستهين بالصلاة، وأما العمياء الصماء الخرساء فانها كانت تلد من الزنا فتعلقة في عنق زوجها، وأما التى كانت تقرض لحمها بالمقاريض فانها كانت تعرض نفسها على الرجال، وأما التى كانت تحرق وجهها وبدنها وهى تجر أمعاءها فانها كانت قوادة، وأما التى كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فانها كانت نمامة كذابة، وأما التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فانها كانت قنية نواحة حاسدة، ثم قال (عليه السلام): ويل لامرأة أغضبت زوجها وطوبى لامرأة رضى عنها زوجها. ________________________________________ (7) عيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 10 / 24، تقدم ما يدل على ذلك في كثير من الابواب المتقدمة وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 3 من الباب 27 من ابواب الجماعة وفي الباب 17 من ابواب الوقوف والصدقات وفي الحديث 3 من الباب 89 من ابواب احكام العشرة، وياتي ما يدل على ذلك في الباب 123 من هذه الابواب. (*) ________________________________________
