الآدمى فشهدت ثقات من القوابل أن فيها صورة خفية تعلقت بها الأحكام وجزم به الزركشي وإن لم يشهدن بذلك لكن علم أنه مبدأ خلق آدمى بشهادتهن أو غيرها ففيه روايتان .
فهذه الصورة محل الروايتين وكذا قيد بن منجا كلام المصنف بذلك .
تنبيه ظاهر كلام المصنف أنها لا تصير أم ولد بوضع علقة وهو صحيح وهو المذهب وعليه الأصحاب .
وعنه تصير أم ولد بوضعها أيضا ونص عليه في رواية مهنا ويوسف بن موسى .
وقدم الأول في الرعاية الكبرى وتقدم كلامه في العلقة .
قوله ( وإن أصابها في ملك غيره بنكاح أو غيره ثم ملكها حاملا عتق الجنين ولم تصر أم ولد ) .
هذا المذهب قال المصنف والشارح هذا ظاهر المذهب .
قال في الفائق هذا المذهب ورواه إسحاق بن منصور عن الإمام أحمد رحمه الله وكلام الخرقى يقتضي ذلك .
وجزم به القاضي في الجامع الصغير والشريف وأبو الخطاب في خلافيهما وبن عقيل في التذكرة والشيرازي في المبهج وصاحب الوجيز وغيرهم .
واختاره المصنف وغيره وقدمه في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة والمحرر والنظم والفروع والفائق .
وصححه في الرعايتين والحاوي الصغير .
وعنه تصير أم ولد ولو كان قد ملكها بعد وضعها منه نقلها بن أبى موسى .
قال المصنف ولم أجد هذه الرواية عن الإمام أحمد رحمه الله إنما نقل مهنا عنه الوقف
