(227) معاني السلام وآثاره الطيبة المباركة المحصاة إلى المئة التي سبق ذكرها (1)؟. الجـواب: كل معاني السلام جائزة القصد، وهل تأمن الكائنات من شرور معاصي بني آدم وذنوبهم، هي التي تكدر البحار، والأشجار، وتفسد كلّ شيء، وقد جاء في الحديث الذي رواه الشيخ الصدوق طاب ثراه قال: " قال رسول الله، (صلى الله عليه وآله)، لامرآة سألته: إن لي زوجاً وبه غلظة عليّ وإني صنعت شيئاً لأعطفه عليّ. قال: أفّ لك كدرّت البحار، وكدّرت الطين، ولعنتك الملائكة الأخيار، وملائكة السموات والأرض... " (2). ومن أعظمها الشرك بالله عزّ وجلّ الذي تتقطّر السموات منه وتهدّ الجبال كما قال تعالى: (تكادُ السمواتُ يَتَفطَّرنَ مِنهُ وَتَنشَقّ الأرض وتخرّ الجبال هدًّا أَن دَعَوا لِلرحمن وَلداً) (3). وإن من الذنوب ما يظلم الهواء، ويمنع قطر السماء، كما جاء ذلك في الدعاء الحسني: "... واغفر لي الذوب التي تمسك غيث السماء واغفر لي الذنوب التي تظلم الهواء... " (4). والزنا واليمين الكاذبة تدعان الديار بلاقع، وتستدعيان الدمار، في نبويّ: " الزنا يورث الفقر ويدع الديار بلاقع " (5). وعلويّ: " إنّ اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم تذران الديار بلاقع من أهلها.. " (6). ونبويّ: " إيّاكم واليمين الفاجرة؛ فإنها تدع الديار من أهلها بلاقع " (7). ____________ 1 ـ المذكورة قبل الفصول العشرة. 2 ـ من لا يحضره الفقيه 3 | 282، مطبعة النجف 1387. 3 ـ مريم: 90 ـ 91. 4 ـ كتاب المجتبى من الدعاء المجتبى 8. 5 ـ الوسائل 14 | 233. 6 ـ الوسائل 16 | 144. 7 ـ الوسائل 16 | 145.
