(223) ولأسعد بن نصر: رحلنا وخلفنـاك غيــر ذميـم * عليك سلام الله يا خير منــزل ونزّلك الرحمن كـلّ كريـم (1) * فلا زلت معموراً ولا زلـت آهلاً وأسعد على ما ترجمه جُنيد الشيرازي (2) المتوفى 791 هـ، هو عميد الملك أبو غانم أبو المظفّر أسعد بن نصر بن أبي غانم جهشيار بن أبي شجاع بن الحسين بن فرّخان الأنصاري الفالي، وزير فارس، وزّر لمظفّر الدين الأتابك (3) بشيراز ونواحيها، ونكبه واعتقله بقلعة أشكنوان بفارس، وهو صاحب القصيدة المعروفة الّتي أوّلها: مـن يُبـلـغنّ حـمامـاتٍ ببـطحـاء * ممـتّعـات بسـلسـال وخضـراء وكان في مبدأ تحصيله يسكن (رباط دشت) بفال، فلمّا استدعي إلى الوزارة كتب على باب الرباط: عـليـك سـلام الله يـا خيـر مـنـزل * رحـلـنا وخـلّفـناك غـير ذمـيم (4) وللسيد قوام الدين محمد بن محمد مهدي النسفي قصيدة منها: بـعـد الـسلام عـلى مـَن شرّف الحـرمـا * قـف بـالـسلام عـلى أرض الـغري وقـل أهـمى عـليـه سحـاب الـرحـمة الديمـا (5) * مـنّـي الـسلام عـلـى قـبر بحـضـرتـه ____________ 1 ـ شدّ الأزار 522. 2 ـ مؤلفّ كتاب (شدّ الأزار...). 3 ـ يعني سعد بن زنگي. 4 ـ شد الأزرار 521 ـ 522. 5 ـ الإجازة الكبيرة للسيد عبد الله التستري الجزائري. 17، في تعليقته للشيخ محمد السمامي الحائري، والكنى والألقاب للمحدّث القمي 3 | 92.