(222) ولشمس الدين محمد بن إبراهيم: ونـحـيـّي الـرسـوم والآثــارا * أوقـفـوا الـركـب نـسـأل الأخبارا كـان عـشرين حـِجـّة لي جـارا * كـيـف لا نـسـأل الركـائب عمّن نـسأل الـحيّ والحـمى والـديـارا * يـا خـليلـيّ عـرِّجـا بـي حتـى لـم يـرد بـالـفـراق إلاّ ادكـارا * وارحـما مدنـفـاً حليـف شجـون خـان عـهـدي وحال عنـه ودارا * كـلّ خـِلٍّ حـسبـتـُه لـي وفيـّاً عـهـد كسـرى وكيـقـباذ ودارا (1) * أُفٍّ لـلـدّهـر إنـّه غـيـر وافٍ ولآخـر: ما نـاح من فوق الغـصون حَمام * يـا عـرصـة الـوادي عليك سـلام غـُرَرٍ وأيـن أولـئـك الأقـوام * أيـن الـذيـن عـهـدتهـُمُ في سادةٍ لـم يُبـق فيهـم بهـجة تُسـتامُ (2) * أخـنـى عـلـيهم صَرف دهرٍ جائرٍ وسقـاكَ في إثر الغـَمام غـَمامُ (3) * حـيـّاك يـا أثـر الديار سـحـائب ____________ 1 ـ شدّ الأزار 345 ـ 346، المترجم رقم 243. " دارا " أحد السلاطين الداداريَّة. 2 ـ قيل نظيره لأبي نواس: يـا دار مـا فـَعـَلـت بـكِ الأيـّامُ * لـم تـُبـق فـيـك بـشـاشـة تـسـتـام هامش شدّ الأزار 390. 3 ـ شدّ الأزار 390، المترجم رقم 265.