وَيَاعَجَبَا للِدَّهْرِ كَيْفَ أَصَابُ ؟ ! ... وَمِنْ مِثْلِ ماَلاَقِى ابنُ عَفَّانَ يُعْجبُ ... .
الأَصْلاَلُ : السُّيُوفُ وَالأًصْلاَلُ : الدَّوَاهِى الوَاحِدَةُ : صِلٌّ . وَتُخْشَبُ : تُصْقَلُ وَتُلَيَّنُ . والجَذْمُ : سُرْعَةُ القَطْعِ والإِجْذامُ : السُّرْعَةُ فِلا السَّيْرِ وَالإِجْذامُ : الإِقْلاَعُ عَنِ الشَّىْءِ .
وَالجُذَامِىُّ : نَخْلَةٌ بِاليَمَامَةِ لاَ أَعْرِفُ كَيْفَ هِىَ وَلَهْمْ تَمْرٌ يُقَالُ لَهُ : بَيْذَخ وَلَهْمُ الخَضْرَاءُ أَفْضَلُ نَخْلِهِمْ هِىَ خَضْرَاءٌ إِمَامَةُ نَبْتِ ثَاج صَغِيرَةُ التَّمَرِ . وَخَضْرَاءُ : عُلَيْبَةٌ فَاخِرَةٌ جَيِّدَةٌ . والعَتُودُ والعّذْرَاءُ : حَسَنَةُ الطُّولِ تَزِيدُ في كُلِّ عَامٍ قَامَةً شَدِيَدةُ الجِذْعِ
