أنا للنسخ محمل خف حملي ... أنا في الشكل سلم الاطلاع ) .
وقال أحمد بن رضى المالقي .
( ليس المدامة مما أستريح له ... ولا مجاوبة الأوتار والنغم ) .
( وإنما لذتي كتب أطالعها ... وخادمي أبدا في نصرتي قلمي ) .
وقال أبو القاسم البلوي الإشبيلي .
( لمن أشكو مصابي في البرايا ... ولا ألقى سوى رجل مصاب ) .
( أمور لو تدبرها حكيم ... لعاش مدى الزمان أخا اكتئاب ) .
( أما في الدهر من أفشي إليه ... بأسراري فيؤنس بالجواب ) .
( يئست من الأنام فما جليس ... يعز على نهاي سوى كتابي ) .
وقال أبو زكريا يحيى بن صفوان بن إدريس صاحب كتاب العجالة و زاد المسافر وغيرهما .
( ليت شعري كيف أنتم ... وأنا الصب المعنى ) .
( كل شيء لم تكونوا ... فيه لفظ دون معنى ) وله في نصراني وسيم لقيه يوم عيد .
( توحد في الحسن من لم يزل ... يثلث والقلب في صده ) .
( يشف لك الماء من كفه ... ويقتدح النار من خده ) وهذان البيتان نسبهما له بعض معاشريه وأبوه صفوان سابق الميدان وقال ابن بسام ساير ابن عمار في بعض أسفاره غلامان من