( فعاطني الراح إن تاركها ... من سورة الهم غير منتعش ) .
( وأسقني بالكبار مترعة ... فهن أروى لشدة العطش ) .
( فأثقل الناس كلهم رجل ... دعاه داعي الصبا فلم يطش ) .
وهذا أبو الصلت أمية من كبراء أدباء الأندلس العلماء الحكماء وقد ترجمناه في الباب الخامس في المرتحلين من الأندلس إلى المشرق وقال C تعالى كنت مع الحسن بن علي بن تميم بن المعز بن باديس بالمهدية في الميدان وقد وقف يرمي بالنشاب فصنعت فيه بديها .
( يا ملكا مذ خلقت كفه ... لم تدر إلا الجود والباسا ) .
( إن النجوم الزهر مع بعدها ... قد حسدت في قربك الناسا ) .
( وودت الأفلاك لو أنها ... تحولت تحتك أفراسا ) .
( كما تمنى البدر لو أنه ... عاد لنشابك برجاسا ) .
وصنع الوزير أبو جعفر أحمد الوقشي وزير الرئيس أبي إسحاق بن همشك صهر الأمير أبي عبد الله محمد بن مردنيش في غلام أسود في يده قضيب نور بديها .
( وزنجي أتى بقضيب نور ... وقد زفت لنا بنت الكروم ) .
( فقال فتى من الفتيان صفها ... فقلت الليل أقبل بالنجوم )
