والتاج عضد المتقين ذخر المؤمنين .
والدعاء بما يناسبه .
فإننا نخصه بالسلام واستعلام أخباره ونفاوض علمه الشريف .
قال والكتابة بالذهب والأسود حسب ما تقدم في المكاتبة إلى أبي سعيد وكذا العنوان .
ثم قال ولم يكاتب أحد بعده بنظير ذلك .
وكان قد ورد على الأبواب الشريفة في سنة ست وخمسين وسبعمائة كتاب جاني بك ابن أزبك وكتب إليه الجواب الشريف بنظير الكتاب الوارد من عنده وهو في ورق دون البغدادي بثلاث أصابع مطبوقة والافتتاح بخطبة مناسبة مكتتبة بالذهب جميعا ثم أما بعد بالأسود خلا ما تقدم ذكره في مكاتبة أبي سعيد .
والعنوان بالذهب .
والذي كتب إليه من الألقاب الحضرة الشريفة العالية السلطانية الأعظمية العالمية العادلية الأكملية القانية الأخوية العزيزية الملكية الشرفية زيدت عظمتها .
قال ولما كان في العشر الأخر من ربيع الأول سنة ست وسبعين وسبعمائة رسم لي بالكتابة إلى القان محمد ببلاد أزبك وهو القائم مقام أزبك على ما قيل على يد رسل الأبواب الشريفة بالسلام والمودة واستعلام الأخبار ونحو ذلك فكتبت إليه في عرض البغدادي الكامل حسب ما رسم به بخطبة مختصرة بالذهب والبقية بالأسود والذهب على ما تقدم ذكر في مكاتبة القان أبي سعيد .
وكتب له من الألقاب بعد المراجعة المقام العالي السلطاني الكبيري الملكي الأكرمي الأعدلي الشمسي شمس الدنيا والدين مؤيد الغزاة والمجاهدين قاتل الكفرة والمشركين ولي أمير المؤمنين خلدت سلطنته .
والعنوان بالذهب بغير تعريف .
وعلم له في بيت العلامة الشريفة بالمغرة العراقية المشتاق شعبان .
وهذه نسخة ما كتب إليه بعد البسملة الشريفة .
الحمد لله الذي وهبنا ملكا دانت له ملوك الأقطار وازدانت الأسرة والتيجان بما له من عظمة وفخار وأذعنت العظماء لعزة سلطانه الذي شمل الأولياء وقصم
