وإرغدلق الترجمان .
ثم صار يتولاه قوصون الساقي .
ورأيت في بعض الدساتير نقلا عن القاضي علاء الدين بن فضل الله أنه كتب له مسودة على أن تكتب له بالعربي ثم بطل وكتب بالمغلي .
قال فإن كتب له بالعربي فرسم المكاتبة إليه ما يكتب إلى صاحب إيران .
وقد تقدم نقلا عن التعريف أنه يكتب في قطع البغدادي الكامل يبتدأ فيه بعد البسملة وسطر من الخطبة المكتتبة بالذهب المزمك بألقاب سلطاننا على عادة الطغراوات ثم تكمل الخطبة ويفتتح ببعدية إلى أن تساق الألقاب وهي الحضرة الشريفة العالية السلطانية الأعظمية الشاهنشاهية الأوحدية الأخوية القانية .
ولا يخلط فيها الملكة لهوانها عليهم .
ثم يدعى له بالأدعية المعظمة المفخمة الملوكية من إعزاز السلطان ونصر الأعوان وخلود الأيام ورفع الأعلام وتأييد الجنود وتكثير البنود وما يجري هذا المجرى .
ثم يؤتى بذكر دوام الوداد والشوق ثم يذكر القصد ثم يختم بدعاء جليل وتستعرض المراسيم ويوصف التطلع إليها والتهافت عليها .
قال في التثقيف وكان يكتب إلى أزبك في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون في ورق عرض البغدادي الكامل .
وبعد البسملة الشريفة سطران هكذا بقوة الله تعالى وميامن الملة المحمدية .
ثم يخلى موضع بيت العلامة ثم تكتب الألقاب السلطانية وهي السلطان الأعظم وبقية الألقاب الشريفة على العادة حسب ما يأتي ذكره .
ثم بعد الحمدلة وخطبة مختصرة جدا فقد صدرت هذه المكاتبة إلى الحضرة الشريفة العالية حضرة السلطان الكبير الأخ الشفيق العالم العادل القان الأعظم الأوحد شاهنشاه الملك أزبك إل خان سلطان الإسلام والمسلمين أوحد الملوك والسلاطين عمدة الملك سلطان المغل والقبجاق والترك جمال ملوك الزمان ركن بيت جنكزخان معز طغاج صاحب التخت
