وأبوه بشير بن سعد الذي يقول .
( لعمرةَ بالبطحاء بين معرَّفٍ ... وبين المطافِ مسكن ومحاضر ) .
( لعمري لَحَيٌّ بين دار مزاحم ... وبين الجُثَا لا يجشم السير حاضر ) .
( وحي حِلال لا يروع َسْرُبهم ... لهم من وراء القاصيات زوافر ) .
( أحق بها من فتية وركائب ... يقطع عنها الليلَ عوج ضوامر ) .
( تقول وتذري الدمع عن حُر وجهها ... لعلك نفسي قبل نفسِك باكر ) .
( أباح لها بِطريق فارس غائطاً ... لها من ذرا الجَوْلان بقل وزاهر ) .
( فقرَّبتها للرحلِ وهي كأنها ... ظلِيم نعامٍ بالسماوة نافر ) .
( فأوردتها ماء فما شربت به ... سوى أنه قد بُلّ منها المشافر ) .
( فباتت سُراها ليلة ثم عرست ... بيثرب والأعراب بادٍ وحاضر )
