عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان لـ "تنـا" :
الامام الشهيد (رض) رسّخ النهج الوحدوي في العالم الاسلامي
قال عضو تجمع العلماء المسلمين، رئيس اللقاء التضامني الوطني في لبنان "الشيخ مصطفى ملص"، ان النهج الوحدوي ترسخ لدى سماحة القائد الشهيد للثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي (رض)، من خلال دوره القيادي كمرشد للثورة والجمهورية الإسلامية، وتركيزه الشديد على وحدة الأمة الإسلامية وضرورة اجتماع كلمتها كسبيل لنهضتها وتنميتها وكدرع في مواجهة الحملات العدائية التي تشن عليها لإضعاف شأنها وجعلها تحت سيطرة أعدائها.
واضاف الشيخ ملص، في حوار مع وكالة انباء التقريب (تنـا) على اعتاب اقامة المراسم المهيبة لتشييع الجثمان الطاهر للامام الخامنئ (قدس سره) في ايران والعراق، "إن الوحدة الإسلامية التي آمن بها سماحته هي أهم ما تحتاجه الأمة اليوم لتستطيع مواجهة الطغيان العالمي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية التي تؤكد ممارساتها العملية أنها تسطو على مقدرات الأمة وتعمل على إيقاع الفتنة بين أبنائها ودولها".
وتابع : تمثل الدعوة إلى الوحدة الإسلامية وإلى التعاون بين بلاد المسلمين، أهم ما تحتاجه الأمة اليوم لمواجهة التحديات الظاهرة والباطنة؛ مؤكدا بان سماحة الامام الشهيد الخامنئي كان من أبرز الدعاة الى الوحدة الإسلامية في العصر الحديث.
واوضح عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان، ان النهج الوحدوي ظهر منذ زمن بعيد في فكر ونهج ودور القائد الشهيد للثورة الاسلامية، وذلك من خلال انفتاحه على ما كتبه بعض المفكرين الإسلاميين المعاصرين وعلى التراث الفكري والأدبي وقد ساعد على ذلك تمكن سماحته من اللغة العربية وقيامه بترجمة عدد من المؤلفات الفكرية والفقهية وضمها للمكتبة الفارسية باعتبارها جزءا من التراث الإسلامي العام.
وبحسب الشيخ د. ملص، إن في مقدمة ما ترجمه الامام الشهيد (رض) من العربية إلى الفارسية، كتاب "في ظلال القرآن" للسيد قطب (رحمه الله).
واضاف رئيس اللقاء التضامني الوطني في لبنان: لقد كان دور السيد الشهيد الخامنئي من أعظم الأدوار في تحويل مفهوم الأمة الإسلامية إلى خطاب جامع وذلك من خلال الرسائل السنوية التي كان يوجهها إلى حجاج بيت الله الحرام، ووقوف الجمهورية الإسلامية إلى جانب المستضعفين من شعوب الأمة، وتقديم الدعم العملي والمادي والمعنوي اهم.
وتابع: كما كان موقف سماحته من قضايا المسلمين السنّة في البوسنة والهرسك، وذلك بشهادة الرئيس البوسني الراحل "علي عزت بيغوفيتش"، ودعم القضية الفلسطينية، حيث كان إصراره على رفد القضية ومناضليها بكل أسباب القوة والصمود وكان ذلك سببا فيما تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من حصار وعقوبات وحروب.
