@ 104 @ المنظومتين وغيرهما ) .
كمنظومة في الوفيات وكان يستحضر ذلك إلى آخر وقت وسمع ابن قوام وابنة ابن المنجا ، وولي إفتاء دار العدل بدمشق وناب بعد الفتنة بالقضاء بها دهرا ودرس بالركنية والزنجيلية وغيرهما وخطب بجامع يلبغا ، وحدث ودرس وأفتى قال التي بن قاضي شهبة لم نسمع عنه أنه ارتشى في حكم أبدا مع تساهله في الأحكام لعدم اهتدائه إلى الصواب وغلبة سلامة فطرته وكذا كان ممن يفتي ويشغل بحيث صار عين مذهبه بدمشق من مدة مع كونه ممن لا يحسن تعليم الطلبة ولا التصرف في البحث ولا غيره وإنما ينقل ما يحفظه مع استحضار فوائد غريبة قال ولقد بحثت معه مرة فقال أنتم تنقلون وتتصرفون ونحن ننقل ولا نتصرف بل قال مرة عقب مباحثة معه لي خمسون سنة أبحث مع العلماء ويكذبوني ولا أغضب ، كل ذلك مع تواضع وكرم نفس ، وقدر في آخر عمره أنه ولي القضاء الأكبر بعد الشمس بن العز لما استعفى وامتنع الشمس الصفدي من بذل ما طلب منه مع تدريس القصاعين بدون سعي منه وذلك في شعبان سنة ثمان وثلاثين فباشر ذلك دون خمسة أشهر ثم مات وكانت حرمته في نيابته أكثر منها في استقلاله انتهى . مات في ليلة الأحد سابع عشر المحرم سنة تسع وثلاثين ودفن بسفح قاسيون وكانت جنازته حافلة ، واستقر بعده لكن بعد مضي نحو أربعة أشهر السيد بدر الدين محمد بن علي بن أحمد الجعفري ، وترجمه بعضهم بقوله كان فقيها ماهرا عالما بفروع مذهبه مشاركا في غيره مع دين وعفة رحمه الله وإيانا . .
295 عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن يوسف بن أحمد ابن عمر الشيباني الزبيدي الشافعي سبط اسماعيل بن محمد بن أحمد بن مبارز / الآتي ويعرف بابن الديبع بمهملة مفتوحة بعدها تحتانية ثم موحدة مفتوحة وآخره مهملة وهو لقب لجده الأعلى علي بن يوسف ومعناه بلغة النوبة الأبيض . ولد في عصر يوم الخميس رابع المحرم سنة ست وستين وثمانمائة بزبيد ونشأ بها فحفظ القرآن وتلاه بالسبع إفرادا وجمعا على خاله العلامة فرضي زبيد أبي النجا محمد الطبيب والشاطبية والزبد للبارزي وبعض البهجة واشتغل في علم الحساب والجبر والمقابلة والهندسة والفرائض والفقه والعربية على خاله المشار إليه وفي الفقه والعربية على الفقيه ابراهيم بن أبي القسم بن ابراهيم بن عبد الله بن جعمان وخاله الجمال محمد الطاهر بن أحمد بن عمر بن جعمان وفي الحديث والتفسير عن الزين أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجي وأخذ اليمير عن جده لأمه والمعمر اسماعيل بن ابراهيم بن ) .
بكر الشويري ، وحج مرارا أولها في سنة ثلاث وثمانين