@ 98 @ .
284 عبد الرحمن بن علي بن عبيد الله الحلبي الامشاطي / ، سمع مني بمكة . ) .
285 عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن هاشم الزين أبو هريرة التفهني ثم القاهري الحنفي / الآتي أخوه الشمس محمد . ولد سنة أربع وستين وسبعمائة بتفهنا بفتح المثناة والفاء وسكون الهاء بعدها نون قرية من أسفل الأرض بالقرب من دمياط ، ومات أبوه وكان طحانا وهو صغير فقدم مع أمه القاهرة وكان أخوه بها فتنزل بعنايته في مكتب الايتام بالصرغتمشية ثم ترقى إلى عرافتهم وأقرأ بعض بني بعض أتراك تلك الخطة وتنزل في طلبتها وحفظ القدوري وغيره ولازم الاشتغال ودار على الشيوخ ومن شيوخه خير الدين العنتابي إمام الشيخونية والبدر محمود الكلستاني فمهر في الفقه وأصوله والتفسير وأصول الدين والعربية والمعاني والمنطق وغيرها وسمع البخاري علي النجم بن الكشك ومسلما من لفظ الشمس الغماري وجاد خطه وشهر اسمه وخالط الأتراك وصحب البدر الكلستاني لما ولي مشيخة الصرغتمشية قبل ولايته لكتابة السر فأخذ عنه وقرأ عليه ولازمه فلما وليها راج به أمره قليلا واشتهر ذكره وتصدى للتدريس والافتاء سنين وناب في الحكم عن الأمين الطرابلسي ثم عن الكمال بن العديم ونوه به عند الأكابر وصار من أفاضل طلبة الشيخونية حين كان الكمال شيخها يجلس ثاني من يجلس عن يمينه في الدرس والتصوف ، وترك الحكم مدة ولم يلبث أن ولي بعنايته مشيخة الصرغتمشية بعد أن تنازع فيها هو والشرف التباني وحضور التباني لها وكان معه قبل ذلك تدريس الحديث بها رغب له عنه الولوي بن خلدون بمال فكمل له الفقه والحديث بها وكان يذكر أنه بحث مع الجلال التباني والد الشرف هذا في درس الفقه بها فغضب منه فأقامه فخرج وهو مكسور الخاطر فدعا الله أن يوليه التدريس مكانه فحصل له ذلك وأخرج ابنه لأجله وكذا درس بالايتمشية لما ولي الكلستاني كتابة السر وأوصى له عند موته وخطب بجامع الأقمر لما عمل السالمي فيه الخطبة وتزوج فاطمة ابنة كبير تجار مصر الشهاب المحلي فعظم قدره وسعى في قضاء الحنفية بعد موت ناصر الدين بن العديم وكاد أمره أن يتم ثم لما استقر الشمس بن الديري في مشيخة المؤيدية استقر هذا عوضه فيه وذلك في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين فباشره مباشرة حسنة إلى أن صرف في سنة تسع وعشرين بالعيني وقرر في مشيخة الشيخونية بعد السراج قاري الهداية ثم أعيد في سنة ثلاث وثلاثين وانفصل
