[104] وإن امرءا من قومه أبو معتب * لفي منعة من أن يسام المظالما أقول له واين منه نصيحتي * أبا معتب ثبت سوادك قائما ولا تقبلن الدهر ما عشت خطة * تسب بها إما هبطت المواسما وول سبيل العجز غيرك فيهم * فانك لم تخلق على العجز دائما وحارب فان الحرب نصف ولن ترى * أخا الحرب يعطي الخسف حتى يسالما (1) (قال المؤلف) يظهر من كلام السيد فخار في (الحجة على الذاهب) أن القصيدة التي ذكرها ابن أبي الحديد مؤخرا في شرح النهج هي متقدمة كما ترى فيما ذكرناه نقلا من كتاب (الحجة على الذاهب) هذا علاوة على ما فيها من الاختلاف في الكلمات، ولم يذكر السيد الابيات كما ذكره ابن أبي الحديد، بل نقص منها ستة أبيات لاجل الاختصار أو لان الرواية التي وصلت إليه لم يكن فيها أزيد من ثلاثة عشر بيتا، هذا وقد خرج الابيات في كتاب (الحماسة) لابن الشجري (ص 16) وخرجها ابن هشام في السيرة (ج 1 ص 332) طبع مصر سنة 1329 ه وذكر المقدمة التي أنشد لها أبو طالب عليه السلام الابيات، ومقدمته تقرب مما ذكره ابن أبي الحديد مقدمة للابيات في (ج 14 ص 56) طبع ثاني، ثم ذكر القصيدة الاولى بزيادة ثلاثة أبيات، على ما ذكر ابن أبي الحديد، ولم يذكر القصيدة الثانية، وفيما ذكره اختلاف في الالفاظ علاوة على الزيادة في الابيات، وهذا نصها: وان امرأ أبو عتيبة عمه * لفي روضة ما أن يسام المظالما اقول له وأين منه نصيحتي * أبا معتب ثبت سوادك قائما فلا تقبلن الدهر ما عشت خطه * تسب بها إما هبطت المواسما ________________________________________ (1) القصيدتان (13) بيتا وهما في شرح ابن أبي الحديد (19) بيتا. [*] ________________________________________
