19669 - أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن بن عباس Bهما قال Y كان أبو هريرة يحدث أن رجلا أتى رسول الله A فقال أني رأيت الليلة ظلة ينطف منها السمن والعسل فأرى الناس يتكففون في أيديهم فالمستكثر والمستقل وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض فأراك يا رسول الله أخذت به فعلوت ثم أخذ به رجل آخر فعلا ثم أخذ به رجل آخر فعلا ثم أخذ به رجل آخر فانقطع به ثم وصل له فعلا قال أبو بكر Bه أي رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فلأعبرها فقال اعبرها فقال أما الظلة فظله الإسلام وأما التنطف من السمن والعسل فهو القرآن ولينه وحلاوته وأما المستكثر والمستقل فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه تأخذ به فعليك الله ثم يأخذ به بعدك رجل آخر فيعلوا به ثم يأخذ به آخر بعده فيعلوا به ثم يأخذ به رجل آخر فيقطع به ثم يوصل فيعلوا به أي رسول الله لتحدثني أصبت أم أخطأت قال أصبت بعضا وأخطأت بعضا قال أقسمت بأبي أنت يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت فقال النبي A لا تقسم رواه مسلم في الصحيح عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق إلا أنه قال عن عبيد الله أحيانا عن بن عباس وأحيانا عن أبي هريرة وكما رواه الرمادي رواه محمد بن يحيى الذهلي وفياض بن زهير وأحمد بن أزهر ورواه أحمد بن يوسف السلمي فقال كان معمر يقول مرة عن أبي هريرة ومرة عن بن عباس أن أبا هريرة يحدث ورواه إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق فقال عن بن عباس أن رجلا جاء ورواه سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن بن عباس قال جاء رجل وقال في الحديث أقسمت عليك وكذلك رواه يونس بن يزيد عن بن شهاب الزهري إلا أنه قال في الحديث قال فوالله يا رسول الله لتخبرني بالذي أخطأت