[ 542 ] [ وروى موسى بن القاسم البجلي: عن علي بن جعفر، قال: سمعت أخي موسى عليه السلام قال: قال أبي لعبدالله: أخي، اليك ابني أخيك فقد ملآني بالسفه فانهما شرك شيطان يعني: محمد بن اسماعيل بن جعفر، وعلي بن اسماعيل، وكان عبد الله أخاه لابيه وأمه. 479 - وحدثني محمد بن مسعود العياشي، قال: حدثنا جبريل بن أحمد الفاريابي، قال: حدثني محمد بن عيسى العبيدي، عن يونس، قال: قلت لهشام انهم يزعمون أن أبا الحسن عليه السلام بعث اليك عبد الرحمن بن الحجاج يأمرك أن تسكت ولا تتكلم، فابيت أن تقبل رسالته، فأخبرني كيف كان سبب هذا ؟ وهل أرسل اليك ينهاك عن الكلام أولا ؟ وهل تكلمت بعد نهيه أياك ؟ فقال هشام: انه لما كان أيام المهدي شدد على أصحاب الاهواء، وكتب له ابن المفضل صنوف الفرق صنفا صنفا، ثم قرأ الكتاب على الناس، فقال يونس: قد سمعت هذا الكتاب يقرأ على الناس على باب الذهب بالمدينة، ومرة أخرى بمدينة الوضاح. فقال ان ابن المقعد صنف لهم صنوف الفرق فرقة فرقة، حتى قال في كتابه: وفرقة منهم يقال لهم الزرارية، وفرقة منهم يقال لهم العمارية أصحاب عمار الساباطي، وفرقة يقال لها اليعفورية، ومنهم فرقة اصحاب سليمان الاقطع، وفرقة يقال لها الجواليقية. قال يونس: ولم يذكر يومئذ هشام بن الحكم ولا أصحابه، فزعم هشام ليونس ان أبا الحسن عليه السلام بعث إليه فقال له: كف هذه الايام عن الكلام فان الامر شديد، قال هشام: فكففت عن الكلام حتى مات المهدي وسكن الامر، فهذا الذي كان من أمره وانتهائي الى قوله. 480 - وبهذا الاسناد: قال: وحدثني يونس، قال: كنت مع هشام بن الحكم في مسجده بالعشي، حيث أتاه سالم صاحب بيت الحكمة، فقال له: ان يحيى ابن خالد يقول: قد أفسدت على الرافضة دينهم، لانهم يزعمون أن الدين لا يقوم الا ] ________________________________________