[ 306 ] أتأكل ميراث الحاب طلامة * وميراث حرب جامد لك ذايبه أبوك وعمي يا معاوي أورثا * تراثا فيختار التراث أقاربه ولو كان هذا الدين في جاهلية * عرفت من المولى القليل حلايبه ولو كان هذا الامر في غير ملككم * لاديته أو غص بالماء شاربه فكم من أب لي يا معاوي لم يكن * أبوك الذي من عبد شمس يقاربه 146 - وروت بعض العامة، عن الحسن البصري، قا ل حدثني الاحنف، ان عليا عليه السلام كان يأذن لبني هاشم وكان يأذن لي معهم، قال، فلما كتب إليه معاوية ان كنت تريد الصلح فامح عنك اسم الخلافة، فاستشار بني هاشم. فقال له رجل منهم: انزح هذا الاسم نزحه الله، قالوا: فان كفار قريش لما كان بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبينهم ماكان، كتب هذا ما قضى عليه محمد رسول الله أهل مكة كرهوا ذلك وقالوا لو نعلم أنك رسول الله ما منعناك أن تطوف بالبيت، قال: فيكف إذا ؟ - بيتها، موقرة مكرمة، رحبة الصدر، رخية البال، واسع السرب. لانها لم تكن مأمورة بالمسير إلى البصرة وتجهيز الجيش والمطالبة بدم عثمان ومقاتلة علي بن أبي طالب عليه السلام علي ذلك، ولا مضطرة الي شئ من ذلك، بل كانت في سعة عن ذلك كله. ومع ذلك فانها كانت في طول باع من الشوكة والمقدرة، واجتماع الجيوش وكثرة الاعوان والانصار والعددو العدد. وأيضا خذلتها لاني لم أجد في كتاب الله الا أن تقر في بيتها إذ قال عز من قائل " وقرن في بيوتكن " (1). قوله أو غص بالماء شاربه غصن بفتح الغين المعجمة واهمال الصاد المشددة، وشاربه بالرفع على الفاعلية ________________________________________ 1) سورة الاحزاب: 33 (*) ________________________________________