[ 290 ] قال: حدثني أحكم بن يسار، عن ابي الحسن صاحب العسكر عليه السلام ان قنبرا مولى أمير المؤمنين عليه السلام دخل على الحجاج بن يوسف، فقال له: ما الذي كنت تلي من على بن ابي طالب ؟ فقال: كنت أو ضئه، فقال له: ماكان يقول إذا فرغ من وضوئه ؟ فقال: كان يتلو هذه الاية " فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد الله رب العالمين " (1) فقال الحجاج: أظنه كان يتأولها علينا، قال: نعم، فقال: ما أنت صانع إذا ضربت علاوتك ؟ قال: إذا أسعد وتشقي، فأمر به. رشيد الهجرى 131 - حدثني أبو أحمد ونسخت من خطة، حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ؟ عن وهب بن مهران، قال: حدثنى محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد بن عبد الله الحناط، عن وهيب بن حفص الجريري، عن أبي حيان البجلي، عن قنواء بنت رشيد الهجري، قال: قلت لها: أخبريني ما سمعت من أبيك ؟ قالت: سمعت أبي يقول: أخبرني أمير المؤمنين عليه السلام فقال يا رشيد كيف صبرك إذا أرسل اليك دعي بني أمية فقطع يديك ورجليك ولسانك، قلت: يا أمير المؤمنين آخر ذلك إلى الجنة ؟ فقال: يا رشيد أنت معي في الدنيا والاخرة. قالت: فوالله ما ذهبت الايام حتى أرسل إليه عبيدالله بن زياد الدعي، فدعاه إلى البرائة من أمير المؤمنين عليه السلام فأبي ان يبرأ منه، فقال له الداعي: فبأي ميتة قال لك تموت ؟ فقال له: أخبرني خليلي انك تدعوني إلى البرائة مه فلا أبرء فتقدمني فتقطع يدي ورجلي ولساني، فقال والله ح لاكذبن قوله فيك. ________________________________________ 1) سورة الانعام: 45 (*) ________________________________________
