[ 104 ] [... ] - الله دخلا وعباد الله خولا " وحقيقته أن يدخلوا في الدين أمورا لم تجربها السنة (1). وقال في خ: والخول حشم الرجل وأتباعه واحدهم خائل، وقد يكون واحدا ويقع على العبد والامة، وهو مأخوذ من التخويل التمليك، وقيل من الرعاية، ومنه حديث أبي هريرة " إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين كان عباد الله خولا " أي خدما وعبيدا يعني أنهم يستخدمونهم ويستعبدونهم، وفيه " أنه كان يخولنا بالموعظة " أي يتعهدنا، من قولهم فلان خولي مال وخائل مال، وهو الذي يصلحه ويقيم به انتهى كلام النهاية (2). وفي الصحاح: الخائل الحافظ للشئ ويقال: فلان يخول على أهله أي يرعي عليهم، وخوله الله الشئ أي ملكه اياه، وقد خلت المال أخوله إذ أحسنت القيام عليه يقال: هو خال مال وخولي مال أي حسن القيام عليه، والتخول التعهد وفي الحديث " كان النبي صلى الله عليه وآله يتخولنا بالموعظة مخافة السامة " وخول الرجل حشمه الواحد خائل وقد يكون الخول واحدا وهواسم يقع على العبد والامة قال الفراء: وهو جمع خائل وهو الراعي، وقال غيره: هو مأخوذ من التخويل وهو التمليك (3). و " الدول " بضم الدال وفتح الواو جمع الدولة بالضم يقال: جاء فلان بدو لاته أي بدواهيه. قال الراغب في المفردات: الدولة - بالفتح - والدولة - بالضم - واحدة وقيل: الدولة بالضم في المال، والدولة بالفتح في الحرب والجاه، وقيل: الدولة اسم الشئ الذي يتداول بعينه، والدولة المصدر، قال الله تعالى " كيلا يكون دولة بين الاغنياء منكم (4) وتداول القوم كذا، أي تداولوه من حيث الدولة، وداول الله كذا بينهم ________________________________________ 1) نهاية ابن الاثير: 2 / 108 2) نهاية ابن الاثير: 2 / 88 وفيه أخيرا: ويقوم به. 3) الصحاح: 4 / 1690 4) سورة الحشر: 7 (*) ________________________________________