[ 94 ] الله، وملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شيبته المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان - وانه ليتوجي في مشيته، ومن المجاز أو جيته عني أبعدته كأنك سيرته مسافة طويلة قد وجي فيها قال الشاعر: وكان أبي أوصى بكم أن أضمكم * إلى وأوجي عنكم كل ظالم (1) وفي القاموس: الوجاء الحفاء أو أشد منه، وجي كرضي وجاءا فهو وج ووجي وهي وجياء وتوجي وأو جيته (2). وفي الصحاح: وجي الفرس بالكسر وهو أن يجد وجعا في حافرة وأوجيته أنا (3). أو بكسر الجيم والهمزة الاصلية المنونة بالنصب للمفعولية على اسم الفاعل من باب الافعال من الوجأة على همزة الدخول والاصابة لا همزة التعدية، والمراد الموجوع من شدة الوجا. قال في المغرب: الوجاء الضرب باليد، أو بالسكين يقال وجاءه في عنقه من باب منع. " هاتفا يستغيث من قبل المغرب " أي صائحا يصيح ويستغيث ويستصرخ ويطلب مغيثا من قبل أهل المغرب. قوله رضى الله تعالى عنه: وملحمة بين الناس المحلمة بفتح الميم وسكون اللام على هيئة اسم المكان الوقعة العظيمة في الفتنة، قاله الجواهري (4) وغيره. " إلى أن يصير ما ذبح على شيبته المقتول بظهر الكوفة وهي كوفان يوشك أن يبني جسرها " الضمير المتصل المجرور في شيبته عائد إلى " ما " والتذكير باعتبار ________________________________________ 1) أساس البلاغة: 667 2) القاموس: 4 / 398 3) الصحاح: 6 / 2519 4) الصحاح: 5 / 2027 (*) ________________________________________
