[ 88 ] الانفتاح والانسداد لااشكال في انفتاح باب العلم وامكان الوصول إلى الاحكام الواقعية الاعتقادية - عقلية كانت أو نقلية - كوجوب معرفة الباري جل شأنه ومعرفة اوصافه ووجوب معرفة الانبياء والائمة " عليهم السلام " واصل المعاد وبعض خصوصياته، فلنا ادلة كثيرة عقلية وسمعية توجب العلم بتلك الاحكام. فباب العلم بالاحكام الاعتقادية مفتوح وهذا انفتاح في الاعتقاديات والعلماء فيها انفتاحيون. واما الاحكام الشرعية الفرعية من التكليفية و الوضعية والواقعية والظاهرية، فقد اختلفت فيها آراء الاصحاب. فمنهم: من يدعى امكان الوصول إليها علما وان لنا إليها طريقا حقيقيا منجعلا وهو العلم ولا فرق بين حال حضور الامام " عليه السلام " وامكان التشرف بحضرته وبين حال الغيبة، فلنا ظواهر قطعية واخبار متواترة تورث للمتتبع العلم الوجداني بالاحكام كلها اوجلها وليسم هذا المعنى انفتاحا حقيقيا، والقائل بذلك كان بعض علمائنا في الصدر لاول كالسيد المرتضى وغيره ممن كانوا قريبى العهد من عصر بعض الائمة " عليهم السلام " وكان يمكنهم تحصيل العلم والاطلاع على الاحكام. ________________________________________
