[ 106 ] فليأت أهله فان عند أهله مثل ما رأي فلا يجعلن للشيطان على قلبه سبيلا ليصرف بصره عنها فإذا لم يكن له زوجة فليصل ركعتين ويحمد الله كثيرا وليصل على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم يسأل الله من فضله فانه ينتج (2) له من رأفته ما يغنيه. (25156) 4 - محمد بن الحسين الرضي في (نهج البلاغة): عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، انه كان جالسا في أصحابه إذ مرت بهم امرأة جميلة فرمقها القوم بأبصارهم، فقال (عليه السلام): ان عيون هذه الفحول طوامح، وإن ذلك سبب هبابها (2) فإذا نظر أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلامس أهله، فإنما هي امرأة كامرأة، فقال رجل من الخوارج: قاتله الله كافرا ما أفقهه، فوثب القوم ليقتلوه فقال (عليه السلام): رويدا فإنما هو سب بسب أو عفو عن ذنب. أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3). 48 - باب كراهية الرهبانية وترك الباه وكذا اللحم والطيب (*) (25157) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمد الاشعري، عن ابن القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: جاءت امرأة عثمان بن مظعون إلى النبي (صلى الله عليه وآله) ________________________________________ (2) في نسخة: يفتح - هامش المخطوط - وفي المصدر: يبيح، وفي نسخة منه: يتيح. (4) نهج البلاغة 3: 253 / 420. (1) في المصدر: ابصار. (2) الهباب: شهوة الجماع. (الصحاح 1: 236). (3) تقدم في الحديث 6 من الباب 36 من هذه الابواب. الباب 48 فيه 3 احاديث (*) عنوان الباب موافق لعبارة الكليني والكراهة في كلام المتقدمين وفي الاحاديث يطلق على التحريم كما في قول الكليني في باب طبقات الائمة وكراهة القول فيهم بالنبوة، وغير ذلك فتدبر، (منه قده). (1) الكافي 5: 494 / 1. (*) ________________________________________