[ 76 ] قومها، فأقبل على علي بن الحسين (عليه السلام) فقال: ما زال تزويجك هذه المرأة في نفسي، وقلت: تزوج علي بن الحسين امرأة مجهولة، ويقوله الناس أيضا، فلم أزل أسأل عنها حتى عرفتها ووجدتها في بيت قومها شيبانية، فقال له علي بن الحسين (عليه السلام): قد كنت أحسبك أحسن رايا مما أرى، ان الله أتى بالاسلام، فرفع به الخسيسة، وأتم به الناقصة وكرم به من اللؤم فلا لؤم على مسلم (2). أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (3)، ويأتي ما يدل عليه (4). 28 - باب انه يستحب للمرأة وأهلها اختيار الزوج الذى يرضى خلقه ودينه وأمانته، ويكون عفيفا صاحب يسار، وعدم جواز رده إذا خطب (25073) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن علي بن مهزيار قال: كتب علي بن أسباط إلى أبي جعفر (عليه السلام) في أمر بناته وأنه لا يجد أحدا مثله، فكتب إليه أبو جعفر (عليه السلام): فهمت ما ذكرت من أمر بناتك وأنك لا تجد أحدا مثلك، فلا تنظر في ذلك رحمك الله، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الارض وفساد كبير. ________________________________________ (2) في المصدر زيادة: انما اللؤم الجاهلية. (3) تقدم في الحديث 3 من الباب 13 وفي البابين 25، 26 من هذه الابواب. (4) ياتي في الباب 28 من هذه الابواب. الباب 28 فيه 8 احاديث (1) الكافي 5: 347 / 2، والتهذيب 7: 396 / 1586. (*) ________________________________________