[450] الآيات :36-40 وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَطٌ مُّسْتَقِيمٌ36 فَاخْتَلَفَ الأَْحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَّشْهَدِ يَوْم عَظِيم37 أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لـكِنِ الظَّـلِمُونَ الْيَوْمَ فِى ضَلـل مُّبِين38 وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِىَ الأَْمْرُ وَهُمْ فِى غَفْلَة وَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ39 إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَْرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ40 التّفسير يوم القيامة .. يوم الحسرة والأسف: إِنّ آخر كلام لعيسى(عليه السلام) بعد تعريفه لنفسه بالصفات التي ذكرت، هو التأكيد على مسألة التوحيد، وخاصّة في مجال العبادة، فيقول: (وإِن الله ربّي وربّكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم)(1). وعلى هذا فإِنّ عيسى(عليه السلام) بدأ بمحاربة كل أنواع الشرك وعبادة الآلهة ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ إِنّ هذه الآية من جهة التركيب، عطف على كلام عيسى الذي مر آنفاً، والذي ابتدأ بقوله (قال إنّي عبد الله)وانتهى بهذه الجملة.