قوله : الهَبَاءُ شُعَاعُ الشَّمْسِ هُوَ ما اتَّصَلَ بِعَيْنِكَ مِنْ ضَوْئِهَا . أَشَعَّتْ إِشْعَاعاً والجَمْعُ أَشِعَّةٌ . وشُعَاعُ السُّنْبُلِ فيما أَخْبَرَنِى أَبُونَصْرٍ عَنِ الأَصْمَعِيِّ هُوَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ سُفُاهُ . وَأَنْشَدَنَا : ... تَفْلِى لَهُ الرَّيحُ وَلَمَّا يُقْبِلِ ... لِمَّةَ قَفْرٍ كَشَعَاعٍ السُّنُبِل ... .
وَتَطَايَرَ القَوْمُ شَعَاعاً أَىْ مُتَفَرّقِينَ . قَالَ : ... وَصَارَ الجُفَاةُ الغُواةُ العَمُونَ ... شَعَاعاً تَفَرَّقُ أَدْيَانُهَا ... .
والمُتَشَايعُ : اللاَّحِقُ .
أخبرنا عمرٌو عَنْ أَبِيهِ : وَشِّعْ فِيهِمْ بِهَذَا العَطَاءِ إِذَا كَانَ قَلِيلاً أَى اقْسِمْهُ وَيُقَالُ : وَشِّعْ فِيهِمْ بِعَطَاءٍ قَلِيلٍ .
الوَشِيعُ : مَا يَبِسَ مَنَ الشَّجَرِ فَسَقَطَ وَهُوَ الضَّرِيعُ : وَالوَشيعُ : مَا جُعِلَ حَوْلَ الحَدِيقَةِ مِنَ الشَّجَرِ وَالشَّوْكِ لِيَمْنَعَهَا مِمَّنْ دَخَل إِلَيْهَا . وَأَوْشَعَ الدَّابَّةَ إِذَا أَوْجَرَها إيشَاعاً