باب مكس .
حَدَّثنَا الحَوْضِىُّ حَدَّثنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَنْ أَنْسِ بنِ سِيرينِ : اسْتُعمِلَ أَنَسٌ عَلَى عَمَلٍ فَاسْتَعَمَلَنِى عَلى الأُبُلَّةِ . فَقُلْتُ : تَسْتَعْمِلُنى علَى المَكْسِ ؟ ! .
حَدَّثنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ حَدَّثنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَنْ بُرْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ : لاَ بَأْسَ بِالمُمَاكَسَةِ في البَيْعِ .
قوله : عَلَى المَكْسِ أَصْلُ المَكْسِ انْتِقَاصُ الثَّمَنِ . فَكَأَنَّهُ يَقُولُ : اسْتَعْمَلَنِى عَلَى أَخْذِ العُشَورِ مِنَ النَّاسِ . فَفِى ذَلِكَ مَا يُمَاكِسُونَ وَأُمَاكِسُهُمْ يَطْلُبُونَ مِنِّى النُقْصَانَ وَيَجُوزُ اَنْ يَكُونَ اسْتَعْمَلَنِى عَلى مَا يَنْقُصُ دِينى لِمَا يَخَافُ مِنْ أَخْذِ مَالاَ يَجِبُ أَوْ تَرْكِ مَا يَجِبُ