والظالع الغامز من شيء يصيب رجله .
وأصله في المائل لأن الغامز إذا غمز مال إلى جانب وقال النابغة .
( وتترك خصما ظالما وهو ظالع ... ) .
أي مائلا عن الحق .
86 - قولهم أرسل حكيما ولا توصه .
المثل للزبير بن عبد المطلب في أبيات له معروفة أولها .
( إذا كنت في حاجة مرسلا ... فأرسل حكيما ولا توصه ) .
( وإن باب أمر عليك التوى ... فشاور لبيبا ولا تعصه ) .
( ولا تنطق الدهر في مجلس ... حديثا إذا انت لم تحصه ) .
( ونص الحديث الى اهله ... فإن الوثيقة في نصه ) .
( وذو الحق لا تنتقص حقه ... فإن القطيعة في نقصه ) .
فهذا هو قول الزبير .
وقال غيره إذا أرسلته ولم توصه ولم تعرفه ما في نفسك وما تحتاج إليه من حوائجك وكلفته ان يبلغ مرادك فيها فقد سمته علم الغيب .
والصحيح أن يقال أرسل حكيما واوصه كما قال الشاعر
