انقضائها واستجلبنا قلوب طوائف التركمان بها وأوثقنا أسبابهم في البلاد بسببها لأمرين كلاهما عظيم لرغبتنا فيما عند الله ولما لهم من حق ولاء قديم كم صاروا مع الجيوش المنصورة جيوشا وكم ساروا إلى بلاد ملوك الأعداء فثلوا لهم عروشا وكم كانوا على أعقاب العساكر المؤيدة الإسلامية ردفا ومقدمتهم في محاصرة جاليشا وكم قتلوا بسهامهم كافرا وقدموا لهم رماحهم نعوشا ومنهم أمراء وجنود ونزول ووفود وهم وإن لم يكونوا أهل خباء فهم أهل عمود وذوو أنساب عريقة وأحساب حقيقة إلى القبجاق الخلص مرجعهم والفرس بفرسان دولتنا الشريفة تجمعهم فاقتضى رأينا الشريف أن نرعى لهم هذه الحقوق بإبطال تلك الزيادة المرادة وأن نتناسى منها ما هو في العدد كالنسيء في الكفر زيادة .
فرسم بالأمر الشريف لا زالت مواهبه تشمل الآفاق وتزيد على الإنفاق وتقدم ما ينفد إلى ما هو عند الله باق أن يسامح جميع التراكمين الداخل عدادهم في ضمان عداد التركمان بالمملكة الحلبية المحروسة بما يستأدى منهم على الأغنام الدغالي وأن يكون ما يستخرج منهم من العدد على الكبار خاصة وهو عن كل مائة رأس كبار ثلاثة أرؤس كبار خاصة لا غير من من غير زيادة على ذلك مسامحة مستمرة دائمة مستقرة باقية بقاء الليالي والأيام لا تبدل لها أحكام ولا
