( هتكتُ بها بيوتَ بني كلاب ... وأرضعتُ الموالي بالضروع ) .
( جمعت لها يديَّ بنصل سيفٍ ... أَفلّ فَخرَّ كالجِذْع الصّريع ) .
وقال أيضا في ذلك .
( نقَمْتُ على المرء الكلابيّ فخرَه ... وكنت قديماً لا اُقِزُّ فَخارا ) .
( علوتُ بحدّ السيف مفرِقَ رأْسه ... فأسمع أهلَ الواديين خُوارا ) .
قال وأم عروة الرحال نفيرة بنت أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة فقال لبيد بن ربيعة يحض على الطلب بدمه .
( فأبلغْ إن عرضتَ بني نُمَيْرٍ ... وأخوالَ القتيل بني هِلال ) .
( بأنَّ الوافدَ الرحَّال أضحى ... مقيماً عند تَيْمَنَ ذي الظِّلال ) .
قال أبو عبيدة فحدثني أبو عمرو بن العلاء قال لقي البراض بشر بن أبي خازم فقال له هذه القلائص لك على أن تأتي حرب بن أمية وعبد الله بن جدعان وهشاما والوليد ابني المغيرة فتخبرهم أن البراض قتل عروة فإني أخاف أن يسبق الخبر إلى قيس أن يكتموه حتى يقتلوا به رجلا من قومك عظيما فقال له وما يؤمنك أن تكون أنت ذلك القتيل قال إن هوازن لا ترضى أن تقتل بسيدها رجلا خليعا طريدا من بني ضمرة قال ومر بهما الحليس بن يزيد أحد بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة وهو يومئذ سيد الأحابيش من
