( ألم تروا أن فتىً سيداً ... راح على نعش بني مالك ) .
( لا أنفَسُ العيش لمن بعده ... وأنفَس الهُلك على الهالك ) .
وقال فيه أيضا .
( ألا أيها الباكي أخاه وإنما ... تفرّق يوم الفدفدِ الأخوانِ ) .
( أخي يوم أحجار الثُّمام بكيته ... ولو حُمَّ يومِي قبله لبكاني ) .
( تداعت به أيامه فاخترمنه ... وأبقين لي شجواً بكل زمان ) .
( فليت الذي ينعَى سليمان غُدوة ... بكى عند قبري مثلها ونهاني ) .
( فلو قسمت في الجن والإنس لوعتي ... عليه بكى من حرّها الثقَلان ) .
( ولو كانت الأيام تطلب فِديةً ... إليه وصرف الدهر ما أَلوَاني ) .
أخبرني عيسى قال حدثنا الزبير قال حدثنا سليمان بن عياش قال .
خرج محمد بن بشير يرمي الأروى ومعه جماعة فيهم رجل من الموالي من أهل السيالة فصعد المولى على صفاة بيضاء يرمي من فوقها فزلت قدمه عنها فصاح حتى سقط على الأرض وأحدث في ثيابه فقال الخارجي في ذلك .
( حُرِّق يا صفاة في ذُراكِ ... بِالنارِ إن لم تمنعِي أَرواكِ )