القينية قدمت عليه بعد ذلك وهو أمير على حمص فلما رآها عرفها فأنشأ يقول .
( ألا استأذنت ليلى فقلنا لها لِجِي ... ومالكِ ألا تدخلي بسلام ) .
( فإن أناساً زرتِهم ثم حَرَّموا ... عليك دخول البيت غير كرام ) .
وأحسن صلتها ورفدها طول مقامها إلى أن رحلت عنه .
أخبرني عمي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني محمد بن الحسن بن مسعود عن أبيه عن مشيخة من الأنصار قال .
حضرت وفود الأنصار باب معاوية بن أبي سفيان فخرج إليهم حاجبه سعد أبو درة وقد حجب بعده عبد الملك بن مروان فقالوا له استأذن للأنصار فدخل إليه وعنده عمرو بن العاص فاستأذن لهم فقال له عمرو ما هذا اللقب يا أمير المؤمنين اردد القوم إلى أنسابهم فقال معاوية إني أخاف من ذلك الشنعة فقال هي كلمة تقولها إن مضت عضتهم ونقصتهم وإلا فهذا الاسم راجع إليهم فقال له اخرج فقل من كان ههنا من ولد عمرو بن عامر فليدخل فقالها الحاجب فدخل ولد عمرو بن عامر كلهم إلا الأنصار فنظر معاوية إلى عمرو نظرا منكرا فقال له باعدت جدا فقال اخرج
