أخبرنا عبيد الله بن محمد قال حدثنا الخراز عن المدائني عن إسحاق بن يحيى قال رأيت رجلا من قريش يقول له عقيل بن علفة بالرفاء والبنين والطائر المحمود فقلت له يابن علفة إنه يكره أن يقال هذا فقال يابن أخي ما تريد إلى ما أحدث إن هذا قول أخوالك في الجاهلية إلى اليوم لا يعرفون غيره قال فحدثت به الزهري فقال إن عقيلا كان من أجهل الناس قال وإنما قال لإسحاق بن يحيى بن طلحة هذا قول أخوالك لأن أم يحيى بن طلحة مرية .
قال المدائني وحدثني علي بن بشر الجشمي قال قال الرميح خطب إلى عقيل رجل من بني مرة كثير المال يغمز في نسبه فقال .
( لَعمْري لئن زوّجتُ من أجل ماله ... هجِيناً لقد حُبَّتْ إليَّ الدراهم ) .
( أأُنكِحُ عبداً بعدَ يحيى وخالدٍ ... أولئك أكفائي الرجالُ الأكارمُ ) .
( أبى ليَ أنْ أرضى الدنيّةَ أنني ... أمُدُّ عِناناً لم تخنْه الشكائمُ ) .
نسخت من كتاب محمد بن العباس اليزيدي بخطه يأثره عن خالد بن كلثوم بغير إسناد متصل بينهما أن رجلا من بني مرة يقال له داود أقبل على ناقة له فخطب إلى عقيل
