أعطيتك أربعة آلاف درهم ولم أرها .
قال وكانت رملة قد أسنت وكانت حسنة الجسم قبيحة الوجه عظيمة الأنف .
وفيها وفي عائشة يقول الشاعر .
( انْعَمْ بعائشَ عَيْشاً غير ذي رَنَقِ ... وانبِذْ برملةَ نَبْذَ الجَوْرَبِ الخَلَقِ ) .
ويقال إن رملة قد أسنت عند عمر بن عبيد الله فكانت تجتنبه في أيام أقرائها ثم تغتسل تريه أنها تحيض وذلك بعد انقطاع حيضها .
فقال في ذلك بعض الشعراء .
( جعل الله كلَّ قَطْرةِ حَيْضٍ ... قَطَرتْ منكِ في حَمَاليقِ عيني ) .
أخبرنا بذلك الجوهري عن عمر بن شبة .
وذكر هارون بن الزيات عن أبي محلم عن أبي بكر بن عياش قال .
قال عمر بن عبيد الله لعائشة بنت طلحة وقد أصاب منها طيب نفس ما مر بي مثل يوم أبي فديك .
فقالت له اعدد أيامك واذكر أفضلها فعد يوم سجستان ويوم قطري بفارس ونحو ذلك .
فقالت عائشة .
قد تركت يوما