الشعر لذي الرمة والغناء للواثق بالله رمل مطلق في مجرى الوسطى عن الهشامي ولإسحاق فيهما رمل بالسبابة في مجرى البنصر ولحن الواثق منهما الذي أوله البيت الثاني وهو اللحن المحثوث المسجح وله ردة في لعل ولحن إسحاق أوله البيت الأول ثم الثاني وهو أشدهما إمساكا وفيه صياح .
أخبرنا أبو أحمد يحيى بن علي بن يحيى قال حدثنا أبو أيوب المديني قال حدثنا محمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي قال حدثني إسحاق بن إبراهيم الموصلي أنه دخل على إسحاق بن إبراهيم الطاهري وقد كان تكلم له في حاجة فقضيت فقال له أعطاك الله أيها الأمير ما لم تحط به أمنية ولم تبلغه رغبة قال فاشتهى هذا الكلام فاستعاده فأعدته قال ثم مكثنا ما شاء الله وأرسل الواثق إلى محمد بن إبراهيم يأمره بإشخاصي إليه في الصوت الذي أمرني أن أتغنى فيه وهو .
( لقد بَخِلت حتى لَوَ أنِّي سألتُها ... ) .
فأمر لي بمائة ألف درهم فأقمت ما شاء الله ليس أحد من مغنيهم يقدر على أن يأخذ هذا الصوت مني فلما طال مقامي قلت يا أمير المؤمنين ليس أحد من هؤلاء المغنين يقدر على أن يأخذ هذا الغناء مني فقال لي ولم ويحك قلت لأني لا أصححه ولا تسخو نفسي لهم به فما فعلت يا
