( من الخفِراتِ البِيض وَدّ جليسُها ... إذا ما انقضتْ أُحدوثةٌ لو تُعيدها ) .
في هذا البيت وأبيات أخر معه غناء يذكر بعد تمام هذا الخبر وما يضاف إليه من جنسه وأنشدهن أيضا .
( قضى كلُّ ذي دَيْنٍ فوفَّى غريمَه ... وعَزّةُ ممطولٌ مُعَنى غريمُها ) .
فقلن له أبيت إلا عزة وأبرزنها إليه وهي كارهة ثم أحبته عزة بعد ذلك أشد من حبه إياها قال الزبير فسألت محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز ابن عبد الرحمن الخزاعي المعروف بأبي جندل عن هذا الحديث فعرفه وحدثنيه عن أبيه عن جده عبد العزيز بن أبي جندل عن أمه جمعة بنت كثير عن أبيها .
وأخبرني عمي الحسن بن محمد الأصفهاني C قال حدثني محمد بن سعد الكراني قال حدثنا النضر بن عمرو قال حدثني عمر بن عبد الله بن خالد المعيطي وأخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثني يعقوب بن نعيم قال حدثني إبراهيم بن إسحاق الطلحي وأخبرني الحرمي ابن أبي العلاء قال حدثنا الزبير قال حدثني يعقوب بن عبد الله الأسدي وغيره قال الزبير وحدثني محمد بن صالح الأسلمي قال دخلت عزة على عبد الملك بن مروان وقد عجزت فقال لها أنت عزة كثير فقالت أنا عزة بنت حميل قال أنت التي يقول لك كثير .
( لِعَزّة نارٌ ما تَبُوخُ كأنها ... إذا ما رَمَقْناها من البعدِ كوكبُ ) .
فما الذي أعجبه منك قالت كلا يا أمير المؤمنين فوالله لقد كنت في عهده أحسن من النار في الليلة القرة وفي حديث محمد بن صالح الأسلمي