775 - طفيل بن عمرو التميمي بصرى لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به حدثنا آدم بن موسى قال سمعت البخاري قال طفيل بن عمرو التميمي عن صعصعة بن ناجية قال البخاري ولا يصح وهذا الحديث حدثناه إبراهيم بن محمد قال حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية قال حدثنا عباد بن كسيب أبو الحسناء عن طفيل بن عمرو عن صعصعة بن ناجية المجاشعي وهو جد الفرزدق بن غالب قال قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فعرض على الإسلام فأسلمت وعلمنى آى من القرآن فقلت يا رسول الله أنى عملت أعمالا في الجاهلية فهل فيها من أجر قال وما عملت قلت ضلت لي ناقتين عشراوين فخرجت أبغيهما على جمل لي فرفع لي بيتان في فضاء من الأرض فقصدت قصدهما فوجدت في أحدهما شيخا كبيرا فقلت هل حسست من ناقتين عشراوين قال وما ناراهما قلت ميسم بنى دارم قال قد وجدنا ناقتيك وأنتجناهما وظارناهما على ولدهما وقد يعش الله بهما أهل أبيات من قومك من العرب فبينما الرجل يخاطبني إذ نادت امرأة في البيت الآخر قد ولدت قد ولدت قال فقال وما ولدت إن كان غلاما فقد شركنا في قوتنا وان كانت جارية دفناها فقلت ما هذه المولودة قال ابنة لي قلت إني أشتريها منك قال يا أخا بني تميم تقول لي تبيع ابنتك وقد أخبرتك أنى رجل من مضر من العرب قال قلت إني لا أشتري رقبتها منك إنما أشتري منك روحها لا تقتل قال بم تشتريها قلت بناقتي هاتين وولديهما قال وتزيدنى بعيرك هذا قلت نعم على أن تبعث معي رسولا فإذا بلغت أهلي رددته إليك ففعل فلما بلغت أهلي رددت إليه البعير فلما كان في بعض الليل تفكرت في نفسي فقلت إن هذه لمكرمة ما سبقنى إليها أحد من العرب فظهر الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستين من الموءودة اشترى كل واحدة منهن بناقتين عشراوين وجمل فهل لي في ذلك من أجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلّم هذا باب من البر ولك أجر إذا من الله عليك بالإسلام ومصداق قول صعصعة قول الفرزدق وجدي الذي منع الوائدات فأحيا الوئيد فلم توأد
